تبليغاتX
نسيم ايمان -

"الواقع جزء من فقههم.. نعترف بتقدمهم ويمكننا التعاون معهم"
مفتي مصر: الشيعة طائفة متطورة ولا حرج من التعبد على مذاهبها
 

القاهرة - عمر عبدالجواد

أعلن مفتي مصر على جمعة تأييده التام للتطورات التي حدثت لدى الشيعة في عام 2008، فيما يبدو إشارة إلى الدراسات الشيعية التي دعت لمنع سبّ الصحابة على المنابر.

وأكد جمعة أنه "علينا الاعتراف بما تحرزه هذه الطائفة من تقدم يُمَكننا من التعاون معها في الوقت الحالي". مؤكدا أنه "لا حرج من التعبد على مذاهبها، فلا فرق بين سني وشيعي".

وقال في حوار مع "العربية.نت": إن الشيعة بطبيعتها طائفة متطورة، وهم يُسلّمون بذلك، باعتبارهم الواقع جزءا لا يتجزأ من فقههم، "ولكن هناك من ينقِّب في الكتب الشيعية القديمة، ويخرج علينا بالخلافات، وهذا خطأ جسيم".

واتهم من يقوم بذلك بالسعي "لتدمير العلاقات بين السنة والشيعة لخدمة أغراض أخرى هدفها تفتيت وحدة المسلمين والإضعاف من شأنهم لتسهيل تنفيذ المخطط الذي تم الإعداد له منذ فترة طويلة".

وكان كبار علماء الشيعة أكدوا -في العام الماضي، خلال ندوات ومؤتمرات- أن لعن الصحابة والخلفاء الراشدين، خصوصاً أبو بكر وعمر، وأم المؤمنين السيدة عائشة، ليس من المذهب الشيعي، وأنها أمور دخيلة قديمة، ليس لها وجود في الكتب الشيعية المعتبرة.

وقال مفتي مصر: إنه "يجوز التعبد بالمذاهب الشيعية ولا حرج، وقد أفتى بهذا شيخ الأزهر الراحل محمود شلتوت، فالأمة الإسلامية جسد واحد لا فرق فيه بين سني وشيعي، طالما أن الجميع يصلي صلاة واحدة ويتجه لقبلة واحدة".

وأضاف أنهم كانوا دائما جزءا لا يتجزأ من الأمة الإسلامية، لكنهم يشكلون أقلية لا تتعدى نسبتها 10% من إجماليّ عدد المسلمين.


به گزارش «شیعه نیوز» به نقل از رسا، دکتر علي جمعه مفتي مصر روز گذشته در مصاحبه با پايگاه اينترنتي «العربيه . نت» با تاکيد بر جواز گرايش مسلمانان به مذهب تشيع گفت : بايد باور کرد که شيعيان پيشرفت فوق العاده اي در زمينه هاي مختلف داشته اند و لازم است که اهل تسنن با آنان همکاري و تعاون داشته باشند.

وي شيعيان را طايفه اي پيشرفته  خواند و تصريح کرد : شيعيان طايفه اي پيشرفته هستند ولي آنچه باعث اختلاف آنان با اهل تسنن شده است کنکاش برخي از مخالفان وحدت در کتب قديمي شيعه جهت پيدا کردن سرنخ اختلاف و شکاف است.

دکتر علي جمعه تاکيد کرد : اين افراد هدفي جز ايجاد گسيختگي و شکاف ميان مسلمانان ندارند و اين برنامه از سالهاي گذشته برنامه ريزي شده است.

مفتي مصر امت اسلامي را يکپارچه توصيف کرد واظهار داشت : درست است که شيعيان در اقليت به سر مي برند ولي آنان عضوي از پيکره اسلام هستند و مانند ساير مسلمانان نماز را رو به کعبه مي خوانند.

گفتني است که اولين عالم سرشناس اهل تسنن كه فتوا به جواز گرايش مسلمانان داد، شيخ محمود شلتوت رييس فقيد دانشگاه الازهر بود كه پس از آن روابط شيعيان و اهل تسنن بسيار گسترده شد.

علما و انديشمندان جهان اسلام فتواي مفتي مصر را ضربه سهمگيني به پيکره گروههاي افراطي و وهابي که در هر مناسبتي به شدت عليه شيعيان مي تازند عنوان کردند.

+ نوشته شده توسط سما در 87/11/20 و ساعت 3:40 بعد از ظهر |